نشوان بن سعيد الحميري
2872
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
يقتل القمل والصيبان والقِردان لإِفراط حرارته . ودخانه يورث الأسقام والعلل ، وترابه يقتل الفأر إِذا ألقي لها في طعام . * * * فُعال ، بضم الفاء ن [ الزُّؤَان ] « 1 » : الأخلاط في الطعام من الحَنْذَرَةِ « 2 » وغيرها ، يهمز ولا يهمز . * * * و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء ر [ الزِّوار ] : حبل يجعل بين التصدير والحَقَب . ن [ الزِّوان ] من الطعام : لغة في الزُّؤَان . * * * فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود ر [ الزَّوْراء ] : اسم مال كان لأحيحة بن الجلاح . والزَّوْراء : مثل القدح يشرب به ، قال النابغة « 3 » : وتسقي إِذا ما شئْتَ غير مصرَّدٍ * بزوراء في حافاتها المسكُ كارعُ أي شارب . وبئر زوراء : في خَلْقها عوج . * * *
--> ( 1 ) وهو : نبات ينمو مع الزرع ، وإِذا اختلطت حبوبه بحبوب الزرع كان ضاراً يسكر . انظر اللسان ( زأن ) ( 2 ) الحَنْذَرةُ : اسم للزؤان أو لأسوأ أنواعه في اللهجات اليمنية اليوم وليست في المعاجم ، ومما يتردد على ألسنة الناس ، بيت ينسب إِلى الحكيم علي بن زايد ، ويضرب مثلًا في أن الإِنسان يحصد ما يزرع إِن خيراً فخير وإِن شراً فشر ، ويقول البيت : يَا مَنْ تَلَمْ بِرّ جابِرْ * ومَنْ تَلَمْ حَنْذَرَهْ جات وتَلَمَ : بَذَرَ . أي : من بذر بُرّاً جاءه بُرٌّ - في الحصاد - ومن بذر حَنْذَرة جاءته حَنْذَرة ، فالبرُّ : الخير ، والحنذرةُ : الشرُّ . ( 3 ) ديوانه ( 128 ) ، ورواية آخره : « كانع » وكذلك في اللسان والتاج ( زور ، كنع ) وفي اللسان ( كرع ) : « كارع » .